نظمت لاليغا حدثاً صحفياً في المغرب بالأمس لمناقشة الشغف والتنافس الذي يميّز مختلف مباريات الديربي الإسبانية في لاليغا خلال هذا الموسم.
وتم تنظيم هذا الحدث في فندق بارسيلو أنفا تحت إشراف إغناسيو غوميز مندوب لاليغا في المغرب. وقد قدّم إغناسيو مختلف مباريات الديربي الإسبانية للحاضرين، حيث أشار إلى الحقائق الرئيسية لكل واحدةٍ من مباريات الديربي والعناصر التي تضفي عليها أهميةً في المدن التي تحتضنها.
وجاء هذا الحدث تأكيداً للتنافسية الكبيرة التي تشهدها لاليغا هذا الموسم، وهو تنافس لم تشهده طيلة 25 سنة، حيث نجد ستّة فرقٍ في الصدارة هي برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد وإشبيلية وريال سوسيداد وأتلتيك بيلباو لا تفصل بينها إلا خمس نقط.
تتجاوز مباريات الديربي في لاليغا حدود كرة القدم، فهي ترتبط بالتقاليد والتاريخ والثقافة، وتمنحنا بعضاً من أكثر المواجهات المثيرة والحامية الوطيس في العالم. وفي وجود أربع فرقٍ من لاليغا في مقاطعة مدريد، وأربع فرقٍ في شمال بلاد الباسك، وثلاثةٍ في إقليم الأندلس الجنوبي، وثلاث فرقٍ في مقاطعة فالنسيا، فإنه لا يكاد يمر أسبوع دون أن نشهد إجراء أحد مباريات الديربي الساخنة.
خلال شهر نونبر، جلبت لاليغا الديربي الإشبيلي المعروف عالميا باسم "الديربي الكبير" من إشبيلية إلى المغرب، حيث استمتع 40.000 من عشاق كرة القدم بالمنطقة المخصصة للمشجعين وبحفل الفرجة الجماعية بمناسبة لقاء ريال بيتيس ضد نادي إشبيلية.
"هناك شغف كبير في المغرب بكرة القدم الإسبانية، كما يعيش الكثير من أنصار لاليغا في أنحاء البلاد. لديهم حماس كبير لمتابعة مباريات الديربي، ومن المهم جدا بالنسبة لنا استضافة هذا النوع من الأنشطة لأنها تسمح لنا بأن نكون قريبين من المشجعين المحليين وأن نمنحهم فرصة عيش تجربةٍ فريدةٍ مع كرة القدم." يقول غوميز.
كانت المنطقة المخصصة لمشجعي الديربي الإشبيلي انعكاساً آخر للعلاقة الطيبة التي تجمع البطولة الإسبانية لكرة القدم مع المغرب، حيث أن لاليغا تُدرك أهمية جلب أحداثٍ مثل هذه للمشجعين في جميع أنحاء العالم، خصوصا للبلدان الشغوفة بلاليغا مثل المغرب.
و يُذكر أن لاليغا تحظى بعلاقاتٍ قويةٍ مع المغرب، وليس من المستغرب ذلك إذا عرفنا بأن هناك تسع دولٍ فقط تتوفر على لاعبين أكثر من المغرب في لاليغا سانتاندير في موسم 2019/20، بل إن لاليغا سبق أن نظّمت حدثاً تحت شعار "لاليغا في المغرب" في أوائل سنة 2019.