يستعد المنتخب المغربي لخوض مواجهة حاسمة أمام نظيره التنزاني، في مباراة قد تكون مفتاح تأهله المبكر إلى نهائيات كأس العالم 2026.
ويأتي "أسود الأطلس" إلى هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، بعد تحقيق سلسلة من الانتصارات في التصفيات الإفريقية، مما جعله على أعتاب إنجاز غير مسبوق بحسم التأهل بعد خمس مباريات فقط.
في السنوات الماضية، اعتاد المنتخب المغربي خوض تصفيات صعبة، حيث كان التأهل يتأجل إلى الجولات الأخيرة، كما حدث في تصفيات 2018 و2022. لكن هذه المرة، بفضل الاستقرار الفني والجهود الكبيرة التي بُذلت على مستوى تطوير البنية التحتية الكروية، يبدو الفريق في طريقه لضمان التأهل بسلاسة أكبر.
ويعود هذا التفوق إلى رؤية استراتيجية واضحة اعتمدتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والتي ركزت على تكوين اللاعبين وتطوير المرافق الرياضية، بدعم مباشر من جلالة الملك محمد السادس. وقد أثمرت هذه الجهود عن نقلة نوعية جعلت المنتخب المغربي من بين القوى الكروية البارزة على الساحة الإفريقية والدولية، خصوصًا بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022.
ومع اقتراب موعد المباراة أمام تنزانيا، ينتظر الشارع الرياضي المغربي هذا اللقاء بحماس كبير، متطلعًا إلى الاحتفال بتأهل تاريخي يعكس المكانة التي بلغها "أسود الأطلس" في كرة القدم العالمية.